"إلا رسول الله"
بقلم الكاتبة : زيتوني إكرام
" خاطرة بعنوان : " إلا رسول الله
..إلى من لاتستحسن الألسن لفض إسمه ومن لاترضى العقول تذكر مكانته
.. أنت يامن ظن أنه أذل الرسول وأهان قومه إن بعض الظن إثم
..فلا تدعي القوة وغرس الألام ولا تسخر من قوم خير الأنا
فلست أكثرهم في الحرب أعلاما،فمن أين تعرف عزم الحرب عزنفة دع محمد وأقوامه يصفون لك الأهو
من يصدقك وشيمتك الكذب ويكذب الأمين أصدق الناس وإسلاما ، محمد أحمد وجهه مصباح منير له منا كل التقدير أما أنت فلا حض لك في التدبير ولا الدين ولا التقدير، و وجهك فيستهوي إليه صفع الأكف إعجابا ،أما مكانتك وسلطتك لا رصيد لها أمام المصطفى فالرجولة فيه إنجادا وإقداما
الله أشرفه وضم إسمه إليه محمد رسول الله فمن أنت ومتى أصبح الصرصور خصما له و ضرغاما والله أعضمه وأكرمه فما من محل لك وأنت تذله
فما أنت بحاكم نرضى حكومته أما محمد فلبغي أن يرضى لنا شفاعته
قد أعلت بكلامك قومك إلى ذيل الأمم أما قومنا فراصخ في قمة القمم
فحروفك ليست سوى قمة السفاهة وفيض من التفاهة أما محمد فحديثة نبوة ونزاهك
إذا! أتضن أن إسمك عال أتضن أنك بهذا ناج؟ أتضن أنك بهذا راق ؟ لا والله
إستند بالخوف رعشة فما نجوت من غضب الله ولا من مسلم يمد كفيه
إلى الله يخبره بما جل القيد على نبيه إلاما وإذلالا ليختتم دعوته بحسب الله ونعم الوكيل فيكا يا غلاما
فسلاما عليك يا محمد وسلاما يوما نلقاك ووجهك المنير في الجنة تتنعم، وسلام على من تكلم فيك في معاد يوم أخيرا من الخلود تقتلع نفسه خلف النار يتعذب
.فاللهم إيمانا يغيض الطغاة ويرهب العدى وطريق لا نضل به سبيل الهدى
جميع الحقوق محفوظة

0 تعليق
اتبع التعليمات لاضافة تعليق