قديما وفي زمن الجاهلية .. كان من يحتار في أمره لفعل شيء ما يحضر تلاث أسهم و يكتب عل كل واحد منهم العبارات: "افعل" .. أو "لا افعل" .. والسهم الثالث يبقى فارغا.. يتم خلط الأسهم وإختيار سهم واحدد منهم، ليطبق ما كتب عليه سواء الفعل من عدمه.. أما اذا وقع الإختيار على السهم الثالث فيتم اعادة خلط الأسهم والإختيار من جديد.. وهذا ما حدث مع أب الرسول صلى الله علیه و سلم عبد الله بن عبد المطلب مع إخوته، بحيث كان لا بد من سفر أحدهم للتجارة، فإذا بأبيهم يجمعهم وكتب على مجموعة من الأسهم أسماء كل أبناءه.. وبعد الخلط يسحب ،و في كل مرة كان يتم سحب سهم يخرج فيه اسم ابنه "عبد الله بن عبد المطلب"و بعد تكرار ثلاث مرات، تم ارساله بالفعل للسفر للتجارة، ولكنه مات وهو في طريق السفر فتیتم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لا يزال جنينا في بطن أمه..
وهذا ما كان يطلق عليه بـ "الأزلام" وقد نهى عنه الله جل و علا في القرآن بقوله تعالى :
{ يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون )
وعوضها الله سبحانه و تعالى بصلاة الإستخارة ..
لمشاركاتكم.. طباعاتكم.. آراءكم.. وإقتراحاتكم تواصلوا معنا
sonaa.elamal.dz@gmail.com
رئيسة_الإشراف_والتحرير : قانون زبيدة

0 تعليق
اتبع التعليمات لاضافة تعليق