"رُوحٌ شَوهَاء وُلِدت مِن رَحمِ الصّبَّار"
الفُقدان بأنواعِه مَتاهة لا مُتناهِية تَقود عابِريها للعَدم، للهَوس، أو حتى الجُنون، كُلٌ مِنا يفتَقد شَيئًا.. لَكن أقصَى دَرجات الفُقد هو الفُقدان العاطِفي.. فُقدان الأحاسِيس.. وفُقدان الحُب.. أي أن تَعيش فَقير مَشاعر، وذلك أوج الفُقر..
في هذه الرّواية الإجتِماعية أجوَاء نَفسّية مُتقلِّبة تُدخِل القَارئ فِي مَتاهَات وتَعقيدَات تُعمِّق مُتعة الِقراءة، وتُحرّك مَشاعِر الحُب والتَضامُن مَع من يَعيشون الفُقد العَاطِفِي فِي المُجتمع.
سَنوافِيكُم بالمَزِيد مِن التَفاصيل.. عَلى أن نُباشِر التَوزِيع إبتِداءًا مِن الأسبوع المُقبِل بإذن اللّه
![]() |

0 تعليق
اتبع التعليمات لاضافة تعليق